تدربت في الأصل كراقص محترف وعارض أزياء، وبدأت مسيرتي المهنية بالعمل على المسرح وفي التلفزيون، بالإضافة إلى المشاركة في حملات إعلانية وعروض أزياء في لندن وعبر أوروبا. خلال هذه الفترة، كنت ممثلاً لدى وكالات عارضين معروفة في كل من لندن وألمانيا. وبعد تعرضي لإصابة ورغبتي في التوجه إلى مسار مهني جديد، انتقلت في عام 2007 إلى مجال العقارات الفاخرة، حيث انضممت إلى إحدى أكثر الوكالات احتراماً في منطقة مايفير الراقية في لندن.
هناك تطور اهتمامي بالعقارات إلى مسار مهني طويل الأمد. بدأت كوسيط تفاوض رائد، ثم تقدمت إلى تقييم وإدارة العقارات، حيث قمت بتقديم الاستشارات لمالكين وعملاء في بعض من أرقى وأفخم العقارات في لندن والمملكة المتحدة.
لاحقاً انتقلت إلى الحي المالي في لندن، حيث عملت لمدة ثماني سنوات ناجحة كـ"Headhunter" متخصص في قطاع البنوك الاستثمارية، مع تركيز على توظيف محللي الكميات (Quantitative Analysts) والإحصائيين.
بصفتي مدير علاقات رئيسي لعدد من البنوك الاستثمارية من الدرجة الأولى (Tier 1)، كنت مسؤولاً عن إدارة العلاقات المستمرة وتوظيف المواهب على جميع المستويات لصالح مؤسسات مثل Bank of America Merrill Lynch وBarclays Capital وMorgan Stanley وICBC وBNP Paribas وBloomberg وغيرها.
صقل هذا الدور قدرتي على إدارة العلاقات المعقدة، وفهم أهداف العملاء، والتفاوض على أعلى المستويات بسرية ودقة — وهي مهارات لا تزال تشكل أسلوبي المهني حتى اليوم. وعلى مدار مسيرتي، تخصصت في ربط الأشخاص ببعضهم، ومواءمة المصالح، وتسهيل تحقيق نتائج ناجحة في كل مرحلة من مراحل أي صفقة.
سواء كان ذلك في مساعدة عميل في العثور على منزله المثالي أو دعمه خلال مرحلة انتقالية مهمة في حياته، فقد وجدت دائماً رضا كبيراً في تحقيق نتائج ذات معنى باحترافية وعناية وسرية تامة.
ظل قطاع العقارات خيطاً ثابتاً في مسيرتي المهنية. بعد مغادرتي مجال التوظيف التنفيذي، أسست شركتي العقارية الخاصة لإدارة استثماراتي الشخصية ومشاريع التطوير في لندن والمملكة المتحدة.
أعيش حالياً بين لندن وفرنسا، وأنا فخور بالمشاركة في تأسيس Polarius International Real Estate إلى جانب شريكي في العمل Rhodri Ellis Owen.
وبفضل العيش والعمل في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، أعمل بطلاقة بالإنجليزية والفرنسية والألمانية، مما يمنحني منظوراً دولياً ونهجاً شخصياً عالي المستوى تجاه العملاء.
أتطلع إلى العمل معكم.
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.