في عقار منعزل على ضفاف النهر في قلب بيريرينان، بالي، تقع هذه المجموعة من الفلل والبنتهاوس العصرية المكونة من أربع وست غرف نوم والمصممة للعيش على المدى المتوسط والطويل.
يمزج هذا المجتمع المسور بين الفخامة والطبيعة مع حدائق غنّاء، وتراس مشترك على ضفاف النهر، ووسائل راحة حصرية تشمل صالة ألعاب رياضية، وساونا، وحوض سباحة، وخدمات الكونسيرج.
وبفضل ميزات المنزل الذكي والأنظمة الموفرة للطاقة والإدارة المتكاملة للخدمات، فإنه يوفر الراحة الراقية والقيمة الدائمة في أحد أكثر الأحياء المرغوبة في بالي.
اكتمال المشروع Q2 2026
السعر لا يشمل: 11% ضريبة القيمة المضافة و5% ضريبة المشترين (التملك الحر) و1% رسوم كاتب العدل. السعر شاملاً جميع الضرائب 2,223,000 دولار أمريكي
No information available
المرجع 86506951
7 غرف
6 غرف النوم
625 م²
6 حمامات
٢٬٢٣٠٬٠٠٠ US$ (١٬٩١٥٬١٤٩ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.