استكشف هذه الفيلا الرائعة التي تبلغ مساحتها 1400 متر مربع في قلب مدينة كان، وتوفر إطلالات خلابة على البحر الأبيض المتوسط. تتسع لـ 16 شخصاً.
يضم هذا العقار 8 غرف نوم فسيحة و15 غرفة أنيقة، ويمزج بين التصميم العصري والراحة التي لا مثيل لها. توفر لك هذه الفيلا أسلوب حياة فاخر، وذلك بفضل وسائل الراحة المتطورة مثل تكييف الهواء، وسينما على أحدث طراز، ومنزل خاص للبواب.
يمكنك الاسترخاء وتجديد نشاطك في مرافق السبا الشاملة بالفيلا، بما في ذلك الساونا والجاكوزي ومركز اللياقة البدنية. أما المنطقة الخارجية فهي مثالية للترفيه، حيث تضم حوض سباحة كبير، وساونا، وإعدادات للشواء. الفيلا محاطة بالمساحات الخضراء المورقة والإضاءة الخارجية، وتوفر الفيلا ملاذاً هادئاً على بُعد دقائق فقط من حياة مدينة كان النابضة بالحياة.
الأمن والراحة أمران أساسيان في هذه المنشأة مع نظام إنذار متقدم، وبوابة كهربائية، وأمن بالفيديو، ومصعد خاص. سواءً كنت تسترخي بجانب حوض السباحة أو تستمتع بمشاهدة فيلم في السينما أو تستضيف مناسبة، فإن هذه الفيلا هي مثال للحياة الفاخرة في الريفيرا الفرنسية.
تبدأ الأسعار من 310,000 يورو في الأسبوع (باستثناء 6.16 يورو ضريبة سياحية لكل شخص بالغ) بما في ذلك 7 ساعات من التنظيف يومياً مع وجود عاملي نظافة.
No information available
المرجع 86617503
15 غرف
8 غرف النوم
1400 م²
8 حمامات
٣١٠٬٠٠٠ € (السعر يبدأ من ٣١٠٬٠٠٠ € / أسبوع)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.