ملاذ ساحلي مستدام يجمع بين الابتكار والراحة والطبيعة. يتميز المشروع بنظام حلقة مغلقة لإعادة تدوير المياه، وتكييف هواء صامت مع تكامل الهواء النقي، وإدارة ذكية للطاقة.
يوفر هذا النوع من الوحدات غرفة مكتب إضافية للفيلا القياسية المكونة من غرفتي نوم والتي يمكن تحويلها إلى غرفة نوم ثالثة (مفردة) إذا لزم الأمر.
المواد الطبيعية المستخرجة محلياً هي ما يميز الهندسة المعمارية، بينما تضمن لك تنقية حمام السباحة الحديثة، وبئر مياه خاص، وبئر مياه احتياطي خاص، وطاقة احتياطية للاكتفاء الذاتي. مع خدمة الكونسيرج على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، وخدمة تناول الطعام الخاصة، وخدمات النقل الشخصية، توفر هذه الفيلا حياة استوائية راقية على المنحدرات الجنوبية لبالي.
اكتمل بناؤها: Q4 2027
خطة الدفع 30/30/20/20
السعر لا يشمل: 11% ضريبة القيمة المضافة و5% ضريبة المشترين (التملك الحر) و1% رسوم كاتب العدل. السعر شامل جميع الضرائب 789,750 دولار أمريكي
No information available
المرجع 86656238
4 غرف
2 غرف النوم
175 م²
2 حمامات
٧٨٩٬٧٥٠ US$ (٦٧٨٬٢٤٦ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.