هذا المشروع هو أول جيب سكني في بالي يركّز على الاستجمام والرفاهية، وقد صممه المهندس المعماري الشهير كريس بريشت ليجمع بين الطبيعة والرفاهية والرفاهية.
صُممت كل فيلا من الفلل الـ 24 الفريدة من نوعها لاستعادة التوازن، مع هندسة معمارية تتنفس ومركز صحي في قلبها. تقع هذه المجموعة من الفلل الصديقة للبيئة في مدينة نوانو الإبداعية، وتدمج هذه المجموعة من الفلل الصديقة للبيئة بين التصميم الحيوي والتكنولوجيا الذكية والمواد المستدامة من مصادر محلية.
يتمتع المقيمون بإمكانية الوصول إلى مركز صحي مركزي يضم منتجعاً صحياً وصالة رياضية وساونا ومعالجة مائية، بالإضافة إلى خدمات العافية عند الطلب وأنظمة الطاقة الشمسية وشحن السيارات الكهربائية. مع ملكية حرة، وعائدات إيجار قوية وقيمة إيجارية عالية ونمط حياة طويل الأجل.
اكتمال المشروع: Q3 2027
خطة السداد 30/30/40
العائد المتوقع: 8.3% على أساس متوسط إشغال بنسبة 69%
السعر لا يشمل: 11% ضريبة القيمة المضافة و5% ضريبة المشترين (التملك الحر) و1% رسوم كاتب العدل. السعر شاملًا جميع الضرائب 1,257,750 دولارًا أمريكيًا
No information available
المرجع 86656305
6 غرف
5 غرف النوم
322 م²
5 حمامات
١٬٢٥٧٬٧٥٠ US$ (١٬٠٨٠٬١٧٠ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.