تقع هذه الشقة الفاخرة في قلب مدينة الرباط، مالطا، وتمنحك فرصة نادرة لاقتناء منزل يتربع على مساحة 152 متر مربع. تتميز الشقة بوجود ثلاث غرف نوم مريحة وأربعة غرف عصرية أخرى، مما يوفر لك ولعائلتك مساحة واسعة ومريحة للعيش.
الشقة مجهزة بأحدث وسائل الراحة لتلبي جميع احتياجاتك. تشمل التسهيلات المتوفرة تكييف هواء لضمان جو مثالي طوال السنة، واتصال سريع بالإنترنت للبقاء على اتصال دائم. بالإضافة إلى ذلك، تتميز الشقة بوجود جاكوزي فاخر ومنطقة مخصصة للشواء للاستمتاع بأوقات فراغك.
المجمع السكني يوفر أيضًا مجموعة من الخدمات الراقية مثل إضاءة خارجية جذابة، وخدمة كونسيرج على مدار الساعة، ومصاعد حديثة لراحة السكان. كما يحتوي على خدمات ألياف ضوئية لضمان اتصال إنترنت عالي السرعة، وخدمات أمنية متقدمة لضمان سلامة السكان. يمكن للمقيمين أيضًا الاستفادة من حمام سباحة مشترك مع مرافق لياقة بدنية ومنتجع صحي.
No information available
المرجع 86660940
4 غرف
3 غرف النوم
152 م²
3 حمامات
١٬١٠٠٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.