تقع هذه الشقة الاستثنائية المكونة من 4 غرف في حي سيميز السكني المرغوب فيه للغاية، على بعد لحظات فقط من كلينيك سان جورج والمتاجر المحلية، وتوفر مساحة معيشة راقية تبلغ 153 مترًا مربعًا في الطابق العلوي من مسكن راقي مع حمام سباحة، وتقع في نهاية طريق مسدود هادئ.
الشقة في حالة جيدة جدًا، وتثير الشقة الإعجاب على الفور بأحجامها السخية والضوء الطبيعي الوفير والشعور بالانفتاح والرحابة.
يتضمن التصميم قاعة مدخل ترحيبية وغرفة جلوس وطعام واسعة مع مدفأة ومطبخ منفصل مجهز بالكامل وثلاث غرف نوم وحمامين ومرحاض للضيوف وغرفة ملابس.
تنفتح كل غرفة على الهواء الطلق، مما يوفر لك معيشة داخلية وخارجية سلسة مع ثلاث تراسات وحجرة تشمس خاصة رائعة تبلغ مساحتها 140 متر مربع، يمكن الوصول إليها مباشرةً من الشقة - وهي ميزة استثنائية مثالية للترفيه أو حمامات الشمس أو ببساطة الاستمتاع بنمط الحياة المتوسطية في خصوصية تامة.
هذه فرصة نادرة جداً في أحد أكثر الأحياء المرغوبة في نيس مع مرآب وكهفين، وهي فرصة نادرة جداً في أحد أكثر أحياء نيس رواجاً.
No information available
المرجع 86736147
4 غرف
3 غرف النوم
153 م²
2 حمامات
١٬١٩٠٬٠٠٠ €
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.