يقع هذا العقار الاستثنائي في موقع مثالي أسفل ممر خاص منعزل على الجانب الغربي المشمس من كاب أنتيب المرموق، ويجمع هذا العقار الاستثنائي بين الطابع البروفنسالي التاريخي والمعيشة المعاصرة الراقية.
يقع العقار على بُعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من البحر والشواطئ الرملية، ويتمتع بأجواء هادئة وخاصة، ويطل على غروب الشمس الجميل على خليج كان وجبال إستيريل.
يعود تاريخ أجزاء من العقار الذي كان في الأصل مزرعة سابقة لزراعة الورود والباستيد التقليدي، إلى ما يقرب من قرنين من الزمان. ومنذ ذلك الحين تم تجديد المسكن بدقة وفخامة وفقاً لأعلى المعايير، حيث تم مزج الهندسة المعمارية التراثية بسلاسة مع الراحة والأناقة والعملية الحديثة.
صُممت الفيلا للاستمتاع على مدار العام، حيث تستفيد الفيلا من تدفئة أرضية ومدافئ متعددة خلال الأشهر الباردة، بينما يضمن التكييف المركزي الراحة المثالية طوال فصل الصيف.
مناطق المعيشة الرئيسية فسيحة ومليئة بالضوء، وتتمحور حول مطبخ رائع ذو مخطط مفتوح ومساحة لتناول الطعام تبلغ 80 متر مربع تقريباً. تتميز هذه المساحة بمدفأة ومحاطة بأبواب فرنسية تفتح على شرفات وحدائق ذات مناظر طبيعية، وهي مثالية للمعيشة اليومية والترفيه على حد سواء. تم تصميم المطبخ المجهز بالكامل وفقاً للمعايير الاحترافية، مما يسمح للطاهي الخاص بإعداد وجبات الطعام بشكل مريح. تستوعب منطقة تناول الطعام الأنيقة ما يصل إلى 14 ضيفاً.
تشتمل غرف الاستقبال الإضافية على صالون كبير ومكتبة راقية، وكلاهما يحتفظان بالمدافئ الأصلية والأسقف ذات العوارض المكشوفة، مما يخلق مساحات دافئة وجذابة لقضاء أمسيات طويلة مع العائلة والأصدقاء.
الجناح الرئيسي مثير للإعجاب بشكل خاص، حيث يحتوي على غرفة نوم فسيحة للغاية مع شرفة مغطاة وحمام داخلي فاخر وغرفة ملابس مصممة حسب الطلب. يتمتّع الجناح بإطلالات بانورامية على البحر، وخليج كان، وجبال إستيريل والساحل المحيط.
يتألف مكان الإقامة من ست غرف نوم، بما في ذلك أربعة أجنحة مزدوجة مزدوجة أو مزدوجة وغرفتي نوم مزدوجة أو مزدوجة، وجميعها مشطبة على مستوى عالٍ وتوفر الراحة والخصوصية للمقيمين والضيوف.
كما توجد مجموعة شاملة من وسائل الترفيه والاستجمام التي تعزّز من نمط الحياة العصرية التي يقدمها الفندق، بما في ذلك حوض سباحة مُدفأ، وغرفة لياقة بدنية مجهزة بالكامل، وساونا، وغرفة بخار، وسينما منزلية خاصة، وملعب تنس.
يقع العقار داخل ما يقرب من 5200 متر مربع من الحدائق ذات المناظر الطبيعية الخلابة على الطراز الفرنسي، ويضم مجموعة متنوعة استثنائية من أشجار ونباتات البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك أشجار الزيتون وأشجار الليمون والبوغانفيليا والخزامى. تنتج عدة أشجار زيتون عمرها قرن من الزمان زيت الزيتون الخاص بالعقار، مما يضيف لمسة نادرة وأصيلة للعقار.
يوفر بيت الضيافة المستقل مكاناً إضافياً للإقامة يتألف من غرفة نوم ومطبخ وحمّام - وهو مثالي للضيوف أو الموظفين.
مساحة الأرض: حوالي 5,200 متر مربع.
مساحة المعيشة: حوالي 600 متر مربع
غرف النوم: 6 غرف نوم
بيت الضيافة: مستقل، مع غرفة نوم ومطبخ وحمام
No information available
المرجع 86762913
6 غرف النوم
600 م²
7 حمامات
١٧٬٠٠٠٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
تدربت في الأصل كراقص محترف وعارض أزياء، وبدأت مسيرتي المهنية بالعمل على المسرح وفي التلفزيون، بالإضافة إلى المشاركة في حملات إعلانية وعروض أزياء في لندن وعبر أوروبا. خلال هذه الفترة، كنت ممثلاً لدى وكالات عارضين معروفة في كل من لندن وألمانيا. وبعد تعرضي لإصابة ورغبتي في التوجه إلى مسار مهني جديد، انتقلت في عام 2007 إلى مجال العقارات الفاخرة، حيث انضممت إلى إحدى أكثر الوكالات احتراماً في منطقة مايفير الراقية في لندن.
هناك تطور اهتمامي بالعقارات إلى مسار مهني طويل الأمد. بدأت كوسيط تفاوض رائد، ثم تقدمت إلى تقييم وإدارة العقارات، حيث قمت بتقديم الاستشارات لمالكين وعملاء في بعض من أرقى وأفخم العقارات في لندن والمملكة المتحدة.
لاحقاً انتقلت إلى الحي المالي في لندن، حيث عملت لمدة ثماني سنوات ناجحة كـ"Headhunter" متخصص في قطاع البنوك الاستثمارية، مع تركيز على توظيف محللي الكميات (Quantitative Analysts) والإحصائيين.
بصفتي مدير علاقات رئيسي لعدد من البنوك الاستثمارية من الدرجة الأولى (Tier 1)، كنت مسؤولاً عن إدارة العلاقات المستمرة وتوظيف المواهب على جميع المستويات لصالح مؤسسات مثل Bank of America Merrill Lynch وBarclays Capital وMorgan Stanley وICBC وBNP Paribas وBloomberg وغيرها.
صقل هذا الدور قدرتي على إدارة العلاقات المعقدة، وفهم أهداف العملاء، والتفاوض على أعلى المستويات بسرية ودقة — وهي مهارات لا تزال تشكل أسلوبي المهني حتى اليوم. وعلى مدار مسيرتي، تخصصت في ربط الأشخاص ببعضهم، ومواءمة المصالح، وتسهيل تحقيق نتائج ناجحة في كل مرحلة من مراحل أي صفقة.
سواء كان ذلك في مساعدة عميل في العثور على منزله المثالي أو دعمه خلال مرحلة انتقالية مهمة في حياته، فقد وجدت دائماً رضا كبيراً في تحقيق نتائج ذات معنى باحترافية وعناية وسرية تامة.
ظل قطاع العقارات خيطاً ثابتاً في مسيرتي المهنية. بعد مغادرتي مجال التوظيف التنفيذي، أسست شركتي العقارية الخاصة لإدارة استثماراتي الشخصية ومشاريع التطوير في لندن والمملكة المتحدة.
أعيش حالياً بين لندن وفرنسا، وأنا فخور بالمشاركة في تأسيس Polarius International Real Estate إلى جانب شريكي في العمل Rhodri Ellis Owen.
وبفضل العيش والعمل في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، أعمل بطلاقة بالإنجليزية والفرنسية والألمانية، مما يمنحني منظوراً دولياً ونهجاً شخصياً عالي المستوى تجاه العملاء.
أتطلع إلى العمل معكم.