شقة فاخرة مكونة من غرفة نوم واحدة على بعد لحظات من محطة ويمبلدون | استثمار رئيسي في جنوب غرب لندن
اكتشف الحياة العصرية في لندن في ويمبلدون مع هذه الشقة ذات التصميم الجميل المكونة من غرفة نوم واحدة في ويمبلدون بريدج هاوس، وهو مشروع تطويري جديد متميز يقع على بعد لحظات فقط من محطة ويمبلدون.
تم تطوير هذا المسكن الأنيق من قبل لندن سكوير، ويمزج هذا المسكن الأنيق بين التصميم الداخلي الراقي والاتصال الاستثنائي بوسط لندن.
الشقة مثالية للمحترفين أو المستثمرين أو المشترين لأول مرة، وتتميز بمساحة مشرقة مفتوحة للمعيشة وتناول الطعام، ومطبخ عصري أنيق، وغرفة نوم واسعة مصممة لتكون ملاذاً هادئاً بعيداً عن حياة المدينة.
تضيء النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف الضوء الطبيعي في جميع أنحاء الشقة، مما يخلق جواً أنيقاً وترحيبياً. تضمن لك التصميمات الداخلية المصممة بعناية من جونسون نايلور الراحة العصرية والتشطيبات الفاخرة والتخطيطات الفعّالة التي تزيد من الأناقة والعملية.
العيش هنا يعني الاستمتاع بأفضل ما في ويمبلدون التي تشتهر بها ويمبلدون. من المقاهي والبوتيكات الساحرة في قرية ويمبلدون إلى المساحات الخضراء الشاسعة والتراث الرياضي العالمي المستوى، يوفر الحي أجواءً قروية فريدة من نوعها على مقربة من العاصمة.
مع وجود خطوط السكك الحديدية المباشرة التي تضع محطة لندن واترلو على بُعد 17 دقيقة فقط، فإن التنقل عبر لندن سهل، بينما تجذب المنطقة المحيطة بها طلباً قوياً من المهنيين ذوي الدخل المرتفع.
أبرز الملامح الرئيسية
موقع متميز بجوار محطة ويمبلدون (دقيقتان سيراً على الأقدام)
مساحة معيشة أنيقة ذات مخطط مفتوح مع تشطيبات داخلية متميزة
خدمة الكونسيرج ووسائل راحة حصرية للسكان
إمكانية الوصول إلى مساحات العمل المشتركة، ومناطق الاستراحة، ومرافق الاستجمام، وصالة الألعاب الرياضية
إمكانات استثمارية ممتازة في واحدة من أكثر المناطق المرغوبة في لندن
مع الطلب القوي المتوقع على الإيجار والنمو المستمر في ويمبلدون كواحدة من أكثر المراكز السكنية المرغوبة في جنوب غرب لندن، توفر هذه الشقة المكونة من غرفة نوم واحدة فرصة مقنعة لتأمين منزل أو استثمار في حي مزدهر في لندن.
مدة الإيجار: 999 سنة
الإكمال Q3 2028
رسوم الخدمة: 6-6.25 جنيه إسترليني للقدم المربع
No information available
No information available
المرجع 86808035
2 غرف
1 غرفة النوم
5231.26 قدم²
1 حمام
٥٠٧٬٥٠٠ UK£ (٥٨٥٬١٩٧ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
تدربت في الأصل كراقص محترف وعارض أزياء، وبدأت مسيرتي المهنية بالعمل على المسرح وفي التلفزيون، بالإضافة إلى المشاركة في حملات إعلانية وعروض أزياء في لندن وعبر أوروبا. خلال هذه الفترة، كنت ممثلاً لدى وكالات عارضين معروفة في كل من لندن وألمانيا. وبعد تعرضي لإصابة ورغبتي في التوجه إلى مسار مهني جديد، انتقلت في عام 2007 إلى مجال العقارات الفاخرة، حيث انضممت إلى إحدى أكثر الوكالات احتراماً في منطقة مايفير الراقية في لندن.
هناك تطور اهتمامي بالعقارات إلى مسار مهني طويل الأمد. بدأت كوسيط تفاوض رائد، ثم تقدمت إلى تقييم وإدارة العقارات، حيث قمت بتقديم الاستشارات لمالكين وعملاء في بعض من أرقى وأفخم العقارات في لندن والمملكة المتحدة.
لاحقاً انتقلت إلى الحي المالي في لندن، حيث عملت لمدة ثماني سنوات ناجحة كـ"Headhunter" متخصص في قطاع البنوك الاستثمارية، مع تركيز على توظيف محللي الكميات (Quantitative Analysts) والإحصائيين.
بصفتي مدير علاقات رئيسي لعدد من البنوك الاستثمارية من الدرجة الأولى (Tier 1)، كنت مسؤولاً عن إدارة العلاقات المستمرة وتوظيف المواهب على جميع المستويات لصالح مؤسسات مثل Bank of America Merrill Lynch وBarclays Capital وMorgan Stanley وICBC وBNP Paribas وBloomberg وغيرها.
صقل هذا الدور قدرتي على إدارة العلاقات المعقدة، وفهم أهداف العملاء، والتفاوض على أعلى المستويات بسرية ودقة — وهي مهارات لا تزال تشكل أسلوبي المهني حتى اليوم. وعلى مدار مسيرتي، تخصصت في ربط الأشخاص ببعضهم، ومواءمة المصالح، وتسهيل تحقيق نتائج ناجحة في كل مرحلة من مراحل أي صفقة.
سواء كان ذلك في مساعدة عميل في العثور على منزله المثالي أو دعمه خلال مرحلة انتقالية مهمة في حياته، فقد وجدت دائماً رضا كبيراً في تحقيق نتائج ذات معنى باحترافية وعناية وسرية تامة.
ظل قطاع العقارات خيطاً ثابتاً في مسيرتي المهنية. بعد مغادرتي مجال التوظيف التنفيذي، أسست شركتي العقارية الخاصة لإدارة استثماراتي الشخصية ومشاريع التطوير في لندن والمملكة المتحدة.
أعيش حالياً بين لندن وفرنسا، وأنا فخور بالمشاركة في تأسيس Polarius International Real Estate إلى جانب شريكي في العمل Rhodri Ellis Owen.
وبفضل العيش والعمل في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، أعمل بطلاقة بالإنجليزية والفرنسية والألمانية، مما يمنحني منظوراً دولياً ونهجاً شخصياً عالي المستوى تجاه العملاء.
أتطلع إلى العمل معكم.