تقع هذه القرية الصغيرة التاريخية التي تم ترميمها بشكل جميل في تلال إميليا-رومانيا الهادئة، وتوفر فرصة نادرة للحصول على بورجو خاص كامل في واحدة من أكثر المناطق شهرة في إيطاليا.
يمتد العقار على مساحة داخلية تبلغ حوالي 910 متر مربع، موزعة على مبنيين حجريين يخلقان معاً بيئة قروية حميمة ومليئة بالطابع الخاص. إجمالاً، يوفر العقار 9/10 غرف نوم و13 حماماً، مما يجعله مثالياً كمسكن خاص كبير أو مجمع عائلي أو مشروع ضيافة بوتيك. هناك إمكانية لإضافة حوض سباحة إذا رغبت في ذلك.
تم ترميم كل مبنى بعناية للحفاظ على الملامح المعمارية الإيطالية الأصيلة، بما في ذلك العوارض الخشبية المكشوفة والجدران الحجرية الطبيعية وأرضيات التراكوتا التقليدية. تطل مناطق المعيشة الفسيحة على شرفات وحدائق تطل على مناظر خلابة عبر الريف المتموج.
يوفر العقار المحاط بالطبيعة والخصوصية التامة فرصة فريدة لنمط حياة فريد من نوعه في قلب منطقة الطهي الشهيرة في إيطاليا، بينما يظل على مقربة من المدن التاريخية والمراكز الثقافية.
تفاصيل العقار الرئيسية
إجمالي المساحة الداخلية: حوالي 910 م².
غرف النوم: 9/10
الحمامات: 13
مجموعة من المنازل الحجرية المرممة التي تشكل قرية صغيرة خاصة
ميزات معمارية أصيلة في جميع الأنحاء
إطلالات بانورامية على الريف عبر إميليا رومانيا
مساحات معيشة وتراسات وحدائق متعددة
مثالي لعقار خاص أو فندق بوتيك أو منتجع أو مشروع ضيافة
لماذا يحب المشترون إميليا رومانيا
غالباً ما توصف إميليا-رومانيا بأنها قلب إيطاليا الذواقة، فهي موطن تقاليد الطهي المشهورة عالمياً والبلدات التاريخية والمناظر الطبيعية الريفية الجميلة، مما يجعلها مرغوبة بشكل متزايد للعقارات الريفية الفاخرة.
No information available
المرجع 86819693
12 غرف
10 غرف النوم
910 م²
13 حمامات
٢٬٨٥٠٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.