فيلا أنيقة مطلة على البحر الأبيض المتوسط بإطلالة بانورامية على البحر في أنتيب
تقع هذه الفيلا الرائعة المكونة من ست غرف نوم في أحد أكثر الأحياء السكنية المرغوبة في أنتيب، وتتمتع بأجواء هادئة وإطلالات بانورامية على البحر، وسهولة الوصول إلى الساحل ووسط المدينة وطرق المواصلات الرئيسية.
تقع الفيلا على قطعة أرض مساحتها 2200 متر مربع ذات مناظر طبيعية جميلة، وتوفر مساحة معيشة داخلية تبلغ حوالي 350 متر مربع، وتجمع بين المساحات الواسعة والضوء الطبيعي وإمكانات الإيجار أو المعيشة العائلية القوية.
طابق المعيشة الرئيسي
تفتح الفيلا على ردهة مدخل ترحيبية تؤدي إلى غرفة معيشة مزدوجة فسيحة بأبواب زجاجية منزلقة كبيرة تحيط بإطلالات على البحر الأبيض المتوسط. تتدفق منطقة المعيشة بسلاسة إلى شرفة واسعة مواجهة للبحر، وهي مثالية لتناول الطعام والترفيه في الهواء الطلق.
تم تجديد المطبخ الحديث المجهز بالكامل ويتصل بشكل طبيعي بمساحة المعيشة الرئيسية.
يشمل هذا الطابق أيضاً:
3 غرف نوم مريحة
2 غرف دُش حديثة
الطابق العلوي - منطقة ليلية خاصة
يتميز الطابق العلوي بما يلي:
3 غرف نوم إضافية، لكل منها حمام داخلي خاص بها
شرفة خاصة توفر إطلالات بانورامية مرتفعة على البحر والتلال المحيطة بها
يوفر هذا التصميم خصوصية ممتازة، مما يجعله مثالياً للعائلات أو استضافة الضيوف.
شقة ضيوف مستقلة
تحتوي الشقة المستقلة في طابق الحديقة على شقة مستقلة بذاتها:
غرفة نوم
حمّام
مطبخ
مثالية للضيوف أو سكن الموظفين أو دخل الإيجار.
الميزات ووسائل الراحة الخارجية
حوض سباحة
حديقة كبيرة ذات مناظر طبيعية
مرآب واسع وورشة عمل (موقف سيارات يتسع من 3 إلى 4 سيارات)
بوابة كهربائية وتكييف هواء ومدفأة ومظلات كهربائية
قطعة أرض مسيجة بالكامل لضمان الخصوصية والأمان
مميزات الموقع
5 دقائق إلى وسط مدينة أنتيبس
10 دقائق إلى الشواطئ
15 دقيقة إلى مطار نيس الدولي
وصول سريع إلى شبكات الطرق الرئيسية
فرصة للاستثمار ونمط الحياة
تمثل هذه الفيلا فرصة ممتازة كمسكن أساسي أو منزل فاخر لقضاء العطلات أو استثمار إيجاري عالي العائد. في حين أن بعض التحديثات قد تكون مرغوبة، إلا أن العقار يوفر حجمًا متميزًا وموقعًا وقيمة طويلة الأجل.
No information available
المرجع 86868207
9 غرف
6 غرف النوم
350 م²
5 حمامات
١٬٥٧٥٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.