فرصة نادرة ومميزة لاقتناء فيلا غير معروضة للبيع في أحد أكثر المواقع المرغوبة على الريفييرا الفرنسية، بإطلالة ساحرة على خليج فيلفرانش سور مير.
تتمتع الفيلا بموقع مرتفع، مما يمنحها إطلالات بانورامية خلابة على البحر الأبيض المتوسط، لتشكل خلفية آسرة من شروق الشمس إلى غروبها. تتألف الفيلا حاليًا من شقتين منفصلتين، وتتميز بمرونة فائقة وإمكانات هائلة لتحويلها إلى مسكن خاص فاخر.
يضم الطابق العلوي شقة مشرقة بغرفتي نوم تفتح على شرفة بإطلالات بحرية واسعة، بينما يوفر الطابق الأرضي مساحة معيشة ثانية تمتد إلى تراس رحب، مثالي لتناول الطعام والاسترخاء في الهواء الطلق. يتكون العقار حاليًا من ثلاث غرف نوم.
على الرغم من أن الفيلا تحتاج إلى تجديدات داخلية، إلا أنها تمثل فرصة استثنائية لإنشاء منزل فاخر على طراز الريفييرا الفرنسية، مصمم خصيصًا لنمط الحياة العصرية الفاخرة. توفر الحديقة مساحة واسعة لتصميم مسبح جميل، مما يعزز جاذبية نمط الحياة.
الميزات الرئيسية:
فرصة استثمارية مميزة في فيلفرانش سور مير
إطلالات بانورامية خلابة على الخليج
مقسمة حاليًا إلى شقتين (تصميم مرن)
ثلاث غرف نوم
شرفة وتراس واسع بإطلالات بحرية رائعة
حديقة مع إمكانية إضافة مسبح
مرآب خاص بالإضافة إلى ثلاثة مواقف سيارات خارجية
يتمتع هذا العقار بموقع مثالي على بُعد دقائق فقط من القرية والشواطئ وموناكو، مما يوفر الخصوصية والراحة في بيئة استثنائية.
مع بعض التجديدات والتحسينات، يمكن تحويل هذا العقار إلى منزل ريفييرا فاخر.
بيع سري - لمزيد من التفاصيل، يُرجى التواصل مع جهة مؤهلة.
No information available
No information available
المرجع 86874240
5 غرف
3 غرف النوم
214 م²
3 حمامات
٢٬٢٥٠٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.