اكتشف روعة العيش في فيلا فاخرة ذات تصميم عصري في قلب كانجو، إندونيسيا. تمتاز هذه الفيلا بمساحات داخلية واسعة وإضاءة طبيعية وفيرة بفضل النوافذ الكبيرة، مع إطلالات خلابة على الحديقة والمسبح الخاص. تجمع الفيلا بين الأناقة والراحة وتبرز التفاصيل العصرية في كل ركن منها.
توفر غرفة المعيشة المفتوحة مع المطبخ العصري مكانًا مثاليًا للاسترخاء أو استقبال الضيوف. الألوان الفاتحة والديكور الحديث يضفيان جواً دافئاً ومرحّباً، بينما توفّر غرفة الطعام الواسعة أجواءً مثالية لتناول الوجبات مع العائلة أو الأصدقاء.
استمتع بالهدوء في الحديقة الخاصة أو تمتع بأشعة الشمس بجانب المسبح، حيث يمتزج جمال الطبيعة مع الرفاهية العصرية. هذه الفيلا هي الخيار الأمثل لمن يبحث عن إقامة أنيقة في موقع استثنائي بالقرب من جميع مرافق كانجو الحيوية.
No information available
المرجع 86892435
4 غرف
3 غرف النوم
200 م²
3 حمامات
٤٥٠٬٠٠٠ US$ (٣٨٦٬٤٦٥ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.