استمتع بالعيش في قلب لندن في هذه الشقة المميزة بمساحة 54.2 متر مربع. تتكون الشقة من غرفة نوم واحدة وصالتين بإطلالة ساحرة على النهر، مع تصميم داخلي عصري يضفي الراحة والدفء على المكان. الشقة مجهزة بمطبخ حديث متكامل وصالة معيشة أنيقة تتيح لك الاستمتاع بأقصى درجات الرفاهية.
يوفر هذا المجمع السكني العديد من المرافق الحصرية مثل سينما للسكان، استقبال وخدمة الكونسيرج على مدار الساعة، مصعد حديث، وألياف بصرية للإنترنت السريع. كما يمكنك الاستمتاع بمسبح مشترك وصالة رياضية مجهزة بالكامل لتلبية جميع احتياجاتك اليومية.
الموقع الاستراتيجي للشقة في لندن يضمن لك سهولة الوصول إلى المرافق الحيوية ووسائل النقل. بالإضافة إلى الأمان والخصوصية التي يوفرها المجمع، ستجد هنا فرصة استثنائية للاستثمار أو الإقامة في مدينة نابضة بالحياة.
No information available
المرجع 86934197
2 غرف
1 غرفة النوم
54.2 م²
1 حمام
٥٤٢٬٥٠٠ UK£ (٦٢٥٬٥٥٥ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.