فرصة مميزة لاقتناء شقة فسيحة بمساحة 145 متر مربع في قلب مدينة نيس الفرنسية، تتميز بإطلالة خلابة مباشرة على البحر الأبيض المتوسط. تتكون الشقة من أربع غرف واسعة ومضيئة، بما في ذلك غرفتي نوم أنيقتين، مع تصميم داخلي عصري يجمع بين الفخامة والطابع الفني، مما يمنحك شعوراً بالرفاهية والراحة مع تفاصيل الديكور الراقي.
تتميز الشقة بتوافر جميع وسائل الراحة العصرية، مثل التكييف العالي الجودة، الإنترنت عالي السرعة، والألياف البصرية، ما يوفر بيئة مثالية للعمل عن بُعد أو الاستمتاع بتجربة ترفيهية متكاملة. تم تجهيز المبنى بمصعد، بالإضافة إلى وجود حارس خاص لضمان الأمان والخصوصية لسكان العقار.
يُعد هذا العقار خياراً مثالياً لمن يبحث عن الراحة والهدوء في موقع استثنائي قريب من كافة المرافق والخدمات. سواء كنت ترغب في السكن الدائم أو الاستثمار العقاري، ستمنحك هذه الشقة تجربة سكنية فريدة تجمع بين جمال البحر وأناقة المدينة.
No information available
المرجع 86962761
4 غرف
2 غرف النوم
145 م²
2 حمامات
١٬١٥٥٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.