الخصوصية تلتقي بالتميز في هذه الفرصة النادرة لبنتهاوس خارج السوق في الجيب المطلوب بشدة كاب دَيل، على بُعد لحظات من موناكو.
مرتفع في موقع مميز، توفر هذه الإقامة الاستثنائية إطلالات بانورامية خلابة عبر البحر الأبيض المتوسط، مع تراسات واسعة مصممة للعيش الداخلي والخارجي بسلاسة. مغمورة في الضوء الطبيعي، تجمع العقار بين الأناقة الرقيقة والفخامة غير الملحوظة، مما يخلق ملاذًا خاصًا فوق كوت دازور.
يتميز البنتهاوس بمساحات معيشة واسعة، وديكورات داخلية جميلة، وتخطيط يوازن بين الراحة والترف.
تشمل النقاط الرئيسية:
إطلالات بحرية رائعة من جميع الغرف الرئيسية
تراس واسع مثالي للترفيه والاسترخاء
سكن آمن ومخفي
قريب من موناكو والشواطئ والمرافق
موقف سيارات خاص
هذه عملية بيع سرية، وسيتم مشاركة مزيد من المعلومات — بما في ذلك الصور والمخططات السعر — عند الاستفسار المؤهل.
لجديّة الاهتمام والنقاش الخاص، يرجى التواصل مباشرة.
فرص من هذا المستوى نادراً ما تظهر علنًا.
No information available
المرجع 87002253
4 غرف
2 غرف النوم
95 م²
2 حمامات
١٬٧٠٠٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.