تقع هذه الفيلا الاستوائية المصممة بشكل جميل في واحدة من المناطق السكنية الأكثر اتصالاً وصداقة للعائلات في شمال سانور، وتوفر فرصة نادرة لامتلاك منزل واسع بحيازة حرة يبعد دقائق فقط عن شاطئ سانور، وأوبود، والمدارس الدولية، وأهم وجهات نمط الحياة في بالي.
تمتد على أرض حرة الملكية مساحتها 700 متر مربع مع مساحة معيشة تقارب 345 متر مربع، تجمع العقار بين العمارة البالية الخالدة والمعيشة الحديثة العملية. الأسقف الخشبية الشاهقة، والتفاصيل الخشبية المصنوعة يدوياً، والمواد الطبيعية، والمساحات الداخلية الواسعة المفتوحة تخلق جواً دافئاً وأصيلاً يصعب العثور عليه في سوق الفيلات اليوم.
مصممة كمسكن دائم حقيقي بدلاً من استثمار إيجار قصير الأجل، فإن المنزل مثالي للعائلات التي تنتقل إلى بالي، والمتقاعدين، والمهنيين عن بعد، أو المشترين الذين يبحثون عن إقامة فاخرة هادئة ذات جودة سكنية حقيقية.
تحتوي الفيلا على ثلاث غرف نوم واسعة، وثلاث حمامات، وجناح معيشة وتناول طعام مفتوح دراماتيكي، وحدائق استوائية ناضجة، ومسبح خاص، وبركة سمك، ومبنى مكتب منفصل وغرفة يوغا وصحة فريدة في الطابق الثالث مخبأة تحت هيكل السقف الخشبي.
تقع ضمن مسافة سهلة الوصول إلى مدرسة دياتميكا، ومدرسة بالي أيلاند، وشاطئ سانور، والمستشفى الدولي في بالي، ووسط دنبارسار، وتوفر العقار راحة استثنائية مع الحفاظ على الخصوصية والهدوء.
تفاصيل العقار
حيازة حرة (هاك ميليك)
12 مليار روبية إندونيسية (حوالي 679,000 دولار أمريكي)
مساحة الأرض: 700 متر مربع
مساحة البناء: حوالي 345 متر مربع
3 غرف نوم | 3 حمامات
مفروش بالكامل (باستثناء الأعمال الفنية)
مسبح وحدائق استوائية ناضجة
مبنى مكتب منفصل
غرفة خادمة
مرآب لسيارتين + مواقف إضافية
هذه فرصة نادرة لتأمين منزل استوائي خالد في أحد المواقع السكنية التي يزداد الطلب عليها في بالي.
No information available
المرجع 87042770
4 غرف
3 غرف النوم
345 م²
3 حمامات
٦٧٩٬٠٠٠ US$ (٥٨٠٬٠٤٤ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.