تقدم هذه الشقة الرائعة في لندن تجربة معيشية فاخرة بمساحة تبلغ 74.77 متر مربع، وتقع في مبنى حديث يطل على أبرز معالم المدينة. تتكون الشقة من غرفتين نوم وثلاث غرف عامة، ما يجعلها مثالية للعائلات الصغيرة أو للأزواج الباحثين عن الراحة والأناقة في واحدة من أرقى أحياء لندن.
يتمتع السكان بخدمات كونسيرج متوفرة على مدار الساعة لتلبية جميع احتياجاتهم، بالإضافة إلى وجود مركز لياقة بدنية مجهز بالكامل داخل المجمع، لتعزيز نمط الحياة الصحي والنشيط. التصميم الداخلي للشقة يتميز بأحدث التشطيبات والنوافذ الكبيرة التي توفر إطلالات خلابة على أفق لندن.
يقع هذا العقار بالقرب من وسائل النقل العامة، المطاعم الفاخرة، والمراكز التجارية، ما يوفر سهولة الوصول إلى كل ما يمكن أن تحتاجه. استثمر في هذا العقار الرائع لتستمتع بالمعيشة في وسط مدينة لندن مع كافة وسائل الراحة الحديثة.
No information available
المرجع 87067459
3 غرف
2 غرف النوم
74.77 م²
2 حمامات
٩١٠٬٠٠٠ UK£ (١٬٠٤٩٬٣١٨ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.