اكتشف هذا المنزل المتلاصق الرائع الذي يجمع بين الطراز الأوروبي الأصيل والراحة العصرية، ويقع في قلب مدينة بوردو الساحرة. يتميز هذا العقار بتصميمه الأنيق وتوزيعه العملي للغرف، مما يوفر بيئة مثالية للعائلات أو للأشخاص الباحثين عن مساحة هادئة بالقرب من المرافق الحيوية.
يتكون المنزل من عدة طوابق تشمل غرف نوم واسعة، صالة استقبال مشرقة ومطبخ مجهز بأحدث التجهيزات. النوافذ الكبيرة تسمح بدخول ضوء الشمس الطبيعي، مما يضفي جواً دافئاً على كل ركن في البيت. كما توفر الحديقة الصغيرة مساحة مثالية للاسترخاء أو إقامة الفعاليات الاجتماعية.
يقع هذا المنزل في منطقة سكنية هادئة وآمنة، مع سهولة الوصول إلى المدارس، المتاجر، ووسائل النقل العامة. إذا كنت تبحث عن منزل يجمع بين الفخامة والموقع الاستثنائي في بوردو، فهذه هي الفرصة المثالية لك!
No information available
المرجع 87069019
6 غرف
5 غرف النوم
267 م²
4 حمامات
١٬٧٠٠٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.