اكتشف هذه الشقة الواسعة والحديثة المعروضة للبيع في قلب مدينة بوردو الفرنسية، بمساحة 77 مترًا مربعًا. تقع الشقة في موقع هادئ وقريب من جميع الخدمات، وتوفر الراحة والعملية لكل من العائلات الصغيرة أو الأزواج الباحثين عن بيئة معيشية متميزة.
تتكون الشقة من غرفتي نوم فسيحتين، إلى جانب غرفة معيشة مشرقة وصالة طعام منفصلة تتيح لك الاستمتاع بأجمل اللحظات مع العائلة والأصدقاء. كما تتميز الشقة بتصميم داخلي عصري ولمسات أنيقة، مع نوافذ كبيرة توفر إضاءة طبيعية طوال اليوم.
يعد هذا العقار فرصة فريدة للاستثمار أو للسكن الدائم في واحدة من أرقى أحياء بوردو، مع سهولة الوصول إلى المرافق العامة ووسائل النقل والمدارس. لا تفوت فرصة امتلاك هذه الشقة الرائعة في قلب المدينة الفرنسية الساحرة.
No information available
No information available
المرجع 87069163
4 غرف
2 غرف النوم
77 م²
1 حمام
٤٩٣٬٠٠٠ €
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.