اكتشف هذه الشقة الفاخرة المعروضة للبيع في قلب مدينة بوردو الفرنسية، والتي توفر مساحة واسعة تبلغ ١٩٥ متر مربع. تتكون الشقة من ثلاث غرف نوم مريحة توفر أقصى درجات الراحة والخصوصية لجميع أفراد الأسرة. توزع الغرف بشكل ذكي بين أربع صالات متنوعة الاستخدامات، مما يجعلها مثالية للعائلات أو الأزواج الباحثين عن المساحات الرحبة.
تتميز الشقة بتشطيبات عالية الجودة وتهوية جيدة، مع نوافذ كبيرة تسمح بدخول الضوء الطبيعي طوال اليوم. تضم الشقة أيضًا اتصالًا سريعًا بالإنترنت، مما يتيح لك العمل أو الدراسة من المنزل بكل سهولة ويسر. تعكس التفاصيل الراقية والتصميم العصري لهذه الشقة الأناقة الفرنسية الأصيلة.
تقع الشقة في منطقة حيوية مطلة على معالم بوردو الرائعة، وتوفر سهولة الوصول إلى الأسواق، المدارس، ووسائل النقل العام. إنها فرصة استثمارية مثالية لمحبي الحياة الحضرية الراقية والراغبين في الجمع بين الفخامة والموقع المركزي في آن واحد.
No information available
المرجع 87069289
4 غرف
3 غرف النوم
195 م²
3 حمامات
٩٨٣٬٢٥٠ €
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.