تعرف على هذه الفيلا الفاخرة المعروضة للبيع في قلب جاكرتا، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 750 متر مربع. تم تصميم الفيلا بعناية فائقة لتوفر أجواء مميزة من الفخامة والراحة لكل أفراد العائلة، حيث تضم سبع غرف نوم فسيحة تطل على مناظر خلابة، بجانب ثمانية غرف معيشة واسعة موزعة بذكاء للمناسبات والاستقبال.
تتميز الفيلا بوجود مسبح خاص كبير محاط بمنطقة جلوس خارجية مثالية للاسترخاء أو تنظيم الحفلات مع الأصدقاء والعائلة. تصميم الحديقة والمرافق الخارجية يوفر الخصوصية والهدوء في قلب المدينة، ما يجعلها منزل الأحلام للراغبين في السكن الراقي.
تجمع الفيلا بين الفخامة العصرية والموقع الاستثنائي، وتوفر جميع وسائل الراحة الحديثة مثل التكييف المركزي، المطبخ الفاخر، والأنظمة الأمنية المتقدمة. إنها فرصة استثمارية نادرة لعشاق النمط الحياتي الرفيع في مدينة جاكرتا الحيوية.
No information available
المرجع 87104572
8 غرف
7 غرف النوم
750 م²
8 حمامات
٢٬٧٠٠٬٠٠٠ US$ (٢٬٣١٨٬٧٩١ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.