اكتشف روعة العيش في هذه الفيلا المميزة الواقعة في قلب تابانان، إحدى أجمل المناطق في إندونيسيا. تتميز الفيلا بتصميم معماري معاصر يدمج بين الفخامة والراحة، وتحيط بها المساحات الخضراء والمناظر الطبيعية الساحرة التي تمنحك شعوراً بالهدوء والخصوصية التامة.
تتكون الفيلا من عدة غرف واسعة بإضاءة طبيعية ومساحات معيشة مفتوحة تطل على الحديقة والمسبح الخاص. تم تجهيز المطبخ بجميع الأجهزة العصرية لتلبية جميع احتياجاتك اليومية، بالإضافة إلى أماكن للجلوس والاسترخاء في الداخل والخارج تناسب جميع أفراد الأسرة.
تقع هذه الفيلا في موقع استراتيجي قريب من الشواطئ والمعالم السياحية والمرافق الحيوية، ما يجعلها خياراً مثالياً للسكن الدائم أو الاستثمار العقاري الناجح. اغتنم فرصة امتلاك عقارك الخاص في تابانان واستمتع بأعلى معايير الحياة في بيئة هادئة وفاخرة.
No information available
المرجع 87119904
9 غرف
8 غرف النوم
1800 م²
8 حمامات
السعر حسب الطلب
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.