اكتشف روعة الحياة الفرنسية في هذه الفيلا التاريخية الرائعة الواقعة في قلب فيلفرانش سور مير، بمساحة 330 متر مربع و6 غرف نوم فاخرة. تجمع الفيلا بين السحر الكلاسيكي والتجهيزات العصرية، مع 9 غرف مصممة بأناقة توفر كل وسائل الراحة، مثل التكييف ونظام الإنذار وباب أمان وفيديوفون، مما يضمن لك إقامة هادئة وآمنة.
استمتع بحديقة مشتركة مصانة جيداً وإضاءة خارجية ساحرة تبرز جمال المساحات الخضراء والمسبح الخاص الذي يطل على مناظر خلابة للبحر. منطقة الشواء وموقف السيارات المغطى يوفران الراحة والخصوصية لعائلتك وضيوفك خلال الإجازات الصيفية. إن تصنيف المبنى كمبنى تاريخي يمنحك تجربة إقامة فريدة بطابع فاخر وأصيل.
الفيلا مجهزة بالكامل لتوفير إقامة سهلة ومريحة، مع غسالة ملابس، نشافة، غسالة أطباق، ثلاجة، مجمد، موقد، فرن، ميكروويف، آلة قهوة وأطقم كبائن ومستحضرات شخصية مثل مجفف الشعر. إنها الخيار المثالي لعطلة لا تُنسى تجمع بين الفخامة والأصالة وأجواء الريفييرا الفرنسية الخلابة.
المرجع 87151323
9 غرف
6 غرف النوم
330 م²
6 حمامات
السعر حسب الطلب
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.