اكتشف هذه الشقة الفاخرة ذات الثلاث غرف بمساحة 87.60 متر مربع، تم تجديدها بالكامل بمواصفات عالية، وتوفر إطلالات بانورامية استثنائية على البحر في موقع مميز على حدود بوليو-سور-مير.
تقع في الطابق الثاني من إقامة فاخرة مع مصعد، تفتح هذه الشقة المضاءة والمتميزة بالنسب الكبيرة على شرفة مذهلة بمساحة 25 متر مربع — يمكن الوصول إليها من كلا الغرفتين — توفر إطلالات متواصلة على البحر الأبيض المتوسط. ويوجد لوجيا مغلقة بمساحة 24 متر مربع توفر مساحة إضافية مرنة، مثالية لصالة ألعاب رياضية، مكتب، استوديو، أو منطقة استرخاء.
تتكون الشقة من غرفة معيشة فسيحة، مطبخ مستقل مجهز بالكامل، غرفتي نوم جميلتين، حمام مع دش عصري، ومرحاض منفصل.
الموقع هو ميزة حقيقية: على بعد 5 دقائق سيرًا على الأقدام من الشواطئ، الميناء، المتاجر ووسائل النقل — مع إطلالات خلابة على الغروب ومشاهدة الألعاب النارية كل مساء من الشرفة.
الميزات الرئيسية:
• 87.60 متر مربع — 3 غرف، مجددة بالكامل
• إطلالة بانورامية على البحر
• شرفة بمساحة 25 متر مربع
• لوجيا مغلقة بمساحة 24 متر مربع، قابلة للتكيف
• إقامة فاخرة مع مصعد
• موقف سيارات مشترك داخل الإقامة
• 5 دقائق سيرًا على الأقدام إلى الشواطئ، الميناء والمتاجر
• على حدود بوليو-سور-مير / فيلفرانش-سور-مير
• إطلالات على الغروب والألعاب النارية من الشرفة
فرصة نادرة في هذا القطاع المرغوب، تجمع بين موقع استثنائي، إطلالات مذهلة وجودة حياة فائقة.
No information available
المرجع 87265476
3 غرف
2 غرف النوم
87 م²
1 حمام
١٬٠٥٠٬٠٠٠ €
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.