يقع بين أوربينو وجوبّيو في ريف ماركيه، هذا المنزل الريفي الذي تم تجديده من القرن الثامن عشر والملحق به على مساحة 27 هكتاراً من الحقول والغابات وبساتين الزيتون، مع مناظر بانورامية لقمم أبينيني.
المنزل الرئيسي (442 متر مربع) يجمع بين إقامة خاصة وشقة ضيوف مستقلة — غرفة معيشة مع مدفأة، شرفة مغطاة، وجناح في الطابق الأول مع مطبخ، غرفة طعام وثلاث غرف نوم. الملحق المعاد بناؤه يضيف ثلاث شقق مستقلة (168 متر مربع إجمالاً)، كل منها مع شرفته الخاصة، مثالية للضيوف أو دخل التأجير.
تم ترميمه بين 2008-2010 مع تقوية مضادة للزلازل، تأسيسات ذات تهوية وتقنيات البناء البيولوجي، العقار يعمل بتدفئة بالحبوب والطاقة الحرارية الشمسية — لا غاز. مسبح 12x6 متر (2010)، ملعب البوتش، منطقة رماية وساحة للشواء تكمل الأماكن الخارجية، إلى جانب حوض بحيرة سابق مع إمكانية الترميم.
يبعد 5 كم فقط على طريق غير معبد للخصوصية، ومع ذلك قريب من أوربينو (موقع اليونسكو)، جوبّيو، وكهوف فرساسي — عقار جاهز للعمل كزراعة سياحية أو ملاذ خاص في واحدة من أكثر مناطق إيطاليا أصالة.
No information available
المرجع 87272971
23 غرف
6 غرف النوم
610 م²
6 حمامات
١٬٢٧٠٬٠٠٠ €
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.