استمتع بأجواء الهدوء والجمال في هذه الفيلا المفروشة الفاخرة بمساحة 400 متر مربع والمطلة على الطبيعة الخضراء الخلابة في كارنجاسيم - إندونيسيا. تحتوي الفيلا على ثلاث غرف نوم واسعة وخمس غرف معيشة مريحة تضمن لك ولعائلتك أقصى درجات الراحة والاستجمام.
الفيلا مجهزة بالكامل بأثاث أنيق وحديث، مع مطبخ عملي ومنطقة جلوس تطل على الحديقة الخضراء والمسبح الخاص. المسبح مصمم بشكل جميل ويوفر مكاناً مثالياً للاسترخاء والاستمتاع بأجواء الجزيرة الهادئة، وهناك أيضاً موقف سيارات مغلق (كاربورت) لراحتك.
تقع هذه الفيلا بالقرب من الشاطئ الساحر، مما يجعلها خياراً مثالياً لمحبي البحر والطبيعة. استثمر في عقار الأحلام الذي يجمع بين الفخامة، الراحة والموقع المميز في قلب كارنجاسيم.
No information available
المرجع 86854347
5 غرف
3 غرف النوم
400 م²
٧٥٠٬٠٠٠ US$ (٦٤٤٬١٠٩ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.