اكتشف روعة العيش في هذه الفيلا الفاخرة الواقعة في قلب أولوواتو بإندونيسيا، والتي تتميز بتصميم معماري عصري ومساحة واسعة تبلغ ٤٧٩ متر مربع. تضم الفيلا أربع غرف نوم رحبة وخمس غرف معيشة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات الكبيرة أو الإقامة العائلية الراقية.
توفر الفيلا كافة وسائل الراحة الحديثة، منها صالة رياضية مجهزة لتلبية احتياجاتك الصحية، إضافة إلى حوض سباحة خاص يتيح لك الاستمتاع بأوقات الاسترخاء مع إطلالات خلابة على البيئة المحيطة. المساحات الداخلية مضاءة جيدًا وتجمع بين الفخامة والوظائف العملية.
تقع الفيلا في منطقة هادئة وراقية، قريبة من أهم المرافق والخدمات في أولوواتو، ما يجعلها استثمارًا مثاليًا أو منزلًا ثانيًا للأسر الباحثة عن التميز. لا تفوت فرصة تملك هذه الفيلا الفريدة والاستمتاع بأسلوب حياة فاخر في أحد أجمل مناطق إندونيسيا.
No information available
المرجع 87119745
5 غرف
4 غرف النوم
479 م²
5 حمامات
٢٬٤٩٥٬٠٠٠ US$ (٢٬١٤٢٬٧٣٤ €)
No information available
This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.
بعد 25 عامًا من إدارة وكالة اتصالات ناجحة في كارديف، بنيتُ مسيرتي المهنية على صياغة قصص مؤثرة، لكن العقارات كانت دائمًا هي المجال الذي يستهويني.
أنا متحدثٌ باللغة الويلزية ومحبٌّ للثقافة الفرنسية، درستُ الاقتصاد في جامعة تولوز، ولم تفارق فرنسا قلبي أبدًا. عندما غيّر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كوفيد-19 العالم بطرق لم يتوقعها أحد، اخترتُ أن أنظر إلى هذا التغيير الجذري كفرصة، وأقدمتُ على الخطوة التي لطالما حلمتُ بها. أنا الآن مقيمٌ في فرنسا بفخر، وأعيش على الريفييرا الفرنسية.
شغفي بالعقارات ليس مجرد شغف نظري. فقد أنجزتُ العديد من مشاريع التجديد في المملكة المتحدة، وامتلكتُ عقارًا في باريس، وعملتُ وكيلًا عقاريًا لدى وكالات عقارات فاخرة في كل من باريس ولندن. هذه الخبرة العملية، إلى جانب حبي العميق لهذه المنطقة، دفعتني بطبيعة الحال إلى التركيز على بيع وتأجير العقارات الفاخرة في جنوب فرنسا.
بدأت رحلتي هنا في أكتوبر 2020، بوصولي ضيفًا مقيمًا لفترة طويلة في فندق "سانك إيه سيبت" في روجان. وبحلول عام 2022، اتخذت تلك الرحلة شكلها النهائي، إذ شاركتُ في تأسيس شركة بولاريوس إنترناشونال للعقارات مع شريكي في العمل لي مايكل هوران.
وبعيدًا عن مجال العقارات، فأنا من أشد المدافعين عن حقوق مجتمع الميم، وأفتخر بشكل خاص بتنظيمي أول فعالية برايد في لانتويت ماجور، المدينة الساحلية في ويلز حيث بدأت قصتي.